«معرض بيروت للكتاب» يعود موحداً وبمشاركة متعددة اللغات بعد سنوات من الانقسام

1815909.jpeg (1)

​انطلقت في العاصمة اللبنانية فعاليات «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب» في دورته السابعة والستين تحت سقف «سيسايد أرينا»، بتنظيم من «النادي الثقافي العربي» والتعاون مع «نقابة اتحاد الناشرين اللبنانيين» بمبادرة من وزير الثقافة غسان سلامة، ليعود المعرض موحداً بعد سنوات من الخلافات والانقسامات.

​وتشهد الدورة الحالية مشاركة واسعة تتجاوز 163 دار نشر، بينها 23 داراً عربية، إلى جانب انضمام «المعهد الفرنسي» و«الجامعة الأميركية في بيروت»، مما يجمع الكتابين العربي والفرنسي ولغات متعددة في معرض واحد لأول مرة منذ سنوات. ويتضمن البرنامج أكثر من 95 ندوة حوارية بمشاركة 280 شخصية فكرية وأدبية، مع احتفاء بأعلام الفكر والفن وأمسيات شعرية وموسيقية وعروض موجهة للشباب.

​كما تستضيف الفعاليات مشاركات عربية بارزة لحفلات توقيع ومناقشات لروائيين وأدباء بينهم واسيني الأعرج ورشيد الضعيف ونجوى بركات والحبيب السالمي، إلى جانب برنامج فرنسي ثري يستضيف أكثر من 40 كاتباً وفناناً من تسعة بلدان، مع تنظيم أنشطة ثقافية موازية تتوزع على عدة مناطق لبنانية