مخاوف واختبارات تكشف عيوب “ChatGPT للمراهقين”: تساهل دراسي وثغرات في التعامل مع الأزمات النفسية
يستعرض الكاتب برايان إكس. تشين تقريراً تحليلياً يستكشف فيه ثغرات ومخاوف إصدار “ChatGPT for Teens” المخصص للفئة العمرية (13-17 عاماً)، والذي أطلقته “أوبن إيه آي” لوضع قيود على المحتوى الخطر ومساعدة الطلاب تعليمياً. وبينت التجارب الميدانية أن التطبيق لا يزال يتيح للطلاب تجاوز “وضع الدراسة” وتوفير إجابات الواجبات المدرسية وكتابة المقالات وإعادة صياغتها بأسلوب طلابي بسهولة دون تشجيعهم على الفهم الذاتي، فضلاً عن ارتباكه في رصد التلميحات المباشرة للإرهاق النفسي والميول الانتحارية.
عززت هذه النتائج دراسة موسعة أجرتها مؤسسة “كومن سينس ميديا” شملت 4000 محاكاة، كشفت عن فشل النظام في توجيه المراهقين لخطوط المساعدة النفسية في 25% من الحالات الخطرة، إضافة إلى تأخر أو تعطل إشعارات الرقابة الأبوية. ورغم دفاع “أوبن إيه آي” وتأكيدها أن تقديم الإجابات الفورية جاء بناءً على رغبة المعلمين وأن إعدادات الأمان تستغرق وقتاً للتفعيل، طالبت المنظمة بسحب التطبيق مؤقتاً لوقف ما وصفته بـ “الخطر غير المقبول” على صحة وسلامة الشباب.
