مخاوف أمنية في لبنان مع قرب انتهاء ولاية «اليونيفيل».. والاتحاد الأوروبي ينشئ بعثة لدعم الجيش
تتزايد المخاوف الأمنية والدبلوماسية في لبنان مع اقتراب انتهاء ولاية القوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل) بحلول نهاية العام الجاري، وسط استنفار رسمي لمواجهة “الفراغ الأمني” المحتمل وغياب تفاهم دولي على تمديد مهام البعثة الأممية أو الدفع بقوة بديلة.
وفي إطار مساعي إقليمية ودولية لسد هذه الفجوة، أعلن الاتحاد الأوروبي إنشاء بعثة جديدة لدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي، تستمر لثلاث سنوات وتضم 150 موظفاً مدنياً وعسكرياً لتقديم المشورة والمساعدة الأمنية وتعزيز الحدود، مع التأكيد الأوروبي على أن هذه البعثة لا تُشكل بديلاً عن قوات “اليونيفيل”.
ويحذر خبراء وسياسيون لبنانيون من أن انسحاب “اليونيفيل” قد يفقد البلاد الشاهد والت وثيق الدولي الوحيد للانتهاكات على طول “الخط الأزرق” والحدود الجنوبية، فضلاً عن غياب قناة التواصل والوساطة الأساسية التي كانت تحول دون تدحرج التصعيد الميداني، في وقت يستمر فيه الاحتلال الإسرائيلي لمناطق حدودية وتتزايد الأعباء التشغيلية على الجيش اللبناني.
