في اليوم العالمي للزهايمر.. الكشف المبكر حجر الزاوية لحماية المريض ودعم الأسرة

6ab10d07a7737

يوافق الـ21 من سبتمبر من كل عام اليوم العالمي للزهايمر، حيث يخصص شهر سبتمبر بأكمله لتعزيز التوعية المجتمعية بهذا المرض وآثاره. ويأتي شعار فعاليات هذا العام ليركز بشكل أساسي على أهمية الكشف المبكر، وتشخيص حالة المريض بدقة لتحديد احتياجاته ورعايته بالشكل الأمثل.
التشخيص المبكر: خطوة جوهرية للرعاية والتكيف

أكدت الدكتورة غادة مراد، أستاذة الطب النفسي، أن الكشف المبكر عن مرض الزهايمر لا يقتصر نفعه على المريض فحسب، بل يمثل أهمية بالغة للأسرة ومقدمي الرعاية؛ إذ يمنحهم الوقت الكافي للتكيف مع طبيعة المرض، وتهيئة البيئة المنزلية المناسبة، وفهم التحديات المستقبليّة. كما يُسهم في توزيع مسؤوليات وأدوار الرعاية بين أفراد العائلة بفعالية.

أكثر من مجرد نسيان: اعراض معرفية وسلوكية
وحذرت الدكتورة مراد من اختزال الزهايمر في مجرد “أعراض نسيان”، مشيرة إلى أن المرض يمتد ليؤثر على القدرات المعرفية والسلوكية الأخرى، ومن أبرزها:
* اضطرابات التفكير والإدراك وزوال الانتباه.
* تراجع المهارات اللغوية وصعوبة التعبير.
* ضعف القدرة على إدراك البيئة المحيطة، وصعوبة الحكم على الأمور واتخاذ القرارات.
* تغيرات ملموسة في الأداء اليومي وصعوبة إنجاز المهام الروتينية، خاصة لدى كبار السن.
جهود مشتركة لرفع الوعي المجتمعي
جاءت هذه التصريحات على هامش احتفالية وزارة الصحة والسكان باليوم العالمي للزهايمر، بالتعاون بين الأمانة العامة للصحة النفسية وجمعية “الزهايمر مصر”. وتهدف هذه الشراكة إلى رفع الوعي العام بطبيعة المرض، وتدريب الأسر على كيفية التعامل مع أعراضه وتحدياته، وتوجيههم إلى الجهات والمراكز المتخصصة التي يمكن التوجه إليها فور ظهور العلامات الأولى.