ضرائب الصين وتباطؤ الأسواق الأميركية يضاعفان أزمة قطاع السلع الفاخرة عالمياً

1818436.jpeg

عواصم: «الشرق الأوسط»
تواجه صناعة السلع الفاخرة العالمية (البالغة قيمتها 350 مليار دولار) ضغوطاً متزايدة نتيجة تشديد الصين لإجراءاتها الضريبية وفرض ضريبة بنسبة 20% على أصول الأثرياء في الخارج بحلول 22 أكتوبر، بالتزامن مع تراجع المبيعات والإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة وتصاعد المخاطر الجيوسياسية.
أبرز تداعيات الأزمة على القطاع:
* تغير سلوك المستهلك الصيني: أدى تشديد الرقابة الضريبية وأزمة العقارات إلى تأجيل مشتريات الأثرياء، مع تحول تفضيلات المشتريات نحو «الفخامة الهادئة» الأقل بروزاً للشعارات التجارية (مثل برونيلو كوتشينيلي ولورو بيانا).
* خسائر الأسهم الأوروبية: فقدت أسهم مجموعات كبرى مثل «LVMH» و«Hermès» نحو 40% من قيمتها منذ بداية العام، بينما تراجع سهم «Kering» (المالكة لـ Gucci) بنسبة 29%.
* ضعف السوق الأميركية: سجلت مشتريات البطاقات الائتمانية للسلع الفاخرة انخفاضاً للشهر الثالث على التوالي وسط مخاوف من التباطؤ الاقتصادي.
* انتعاش قطاع المجوهرات: برزت المجوهرات الراقية (مثل Cartier) كإحدى المساحات الآمنة لاستقطاب الإقبال بفضل حفظها للقيمة المادية والذهب على المدى الطويل.