حذّروا من اختبار “المادة الخامسة”: قادة استخبارات أوروبيون يتوقعون تصعيداً روسياً ضد “ناتو” خلال أشهر

1786407.jpeg

حذّر قادة ومسؤولو أجهزة استخبارات أوروبية من احتمال إقدام موسكو على اختبار حلف شمال الأطلسي (ناتو) قريباً عبر تحركات أكثر تصعيداً، فيما أشار مسؤولون آخرون إلى أن الهدف قد يكون إثارة الذعر وتقليص الدعم الغربي لأوكرانيا دون الوصول لمواجهة عسكرية مباشرة.
سيناريوهات التصعيد واختبار الحلف
تأتي التحذيرات عقب تصريحات لرئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، وتأكيد من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حول احتمالية شن روسيا هجمات بمسيّرات أو صواريخ لإثبات أن “المادة الخامسة” للدفاع المشترك في “ناتو” مجرد بند نظري.
وفي تصريحات لصحيفة «الغارديان»، كشف رئيس جهاز الأمن التشيكي، ميخال كوديلكا، أن التحركات المحتملة قد تقع خلال “أشهر لا سنوات”، وتشمل:
* زيادة نشاط الطائرات المسيّرة أو التوغلات المحدودة عبر حدود دول الحلف المحاذية لروسيا.
* تنفيذ استفزازات تحت “راية زائفة” وحملات تأثير واسعة النطاق.
* اعتماد استراتيجية “التصعيد من أجل خفض التصعيد” للضغط على المجتمعات الغربية.
التخريب واستبعاد مفاوضات السلام
في المقابل، أشار مسؤولون في دول البلطيق -منهم مدير أمن الدولة في لاتفيا، نورموندس ميجفيتس- إلى عدم وجود مؤشرات على هجوم عسكري وشيك، مؤكدين في الوقت ذاته تصاعد عمليات التخريب الروسية المستهدفة لشبكات السكك الحديدية والصناعات الدفاعية والمنشآت المرتبطة بدعم أوكرانيا.
من جانبه، أكد رئيس الاستخبارات العسكرية السويدية، توماس نيلسون، غياب أي مؤشرات على رغبة موسكو في خوض مفاوضات سلام جادة، مشدداً على أن القيادة الروسية ما زالت تراهن على قدرتها على تحقيق أهدافها الاستراتيجية ميدانياً.