جيش_واحد_والهدف_صنعاء.. دعوات يمنية واسعة لتوحيد القرار العسكري وتكامل الجبهات لدحر ميليشيا الحوثي

e7402da2-e0c6-43c0-8b42-742ac470a39f

تشهد الأوساط الشعبية والإعلامية في اليمن موجة تفاعل واسعة وحالة من الالتفاف حول القوات المسلحة، تزامنًا مع المستجدات العسكرية الميدانية والدعوات المتزايدة لتوحيد القرار القيادي وتنسيق جهود مختلف القوى والتشكيلات لمواجهة ميليشيا الحوثي.

وأكد ناشطون وإعلاميون يمنيون أن التطورات الأخيرة أثبتت مجددًا أهمية بناء جيش وطني موحد تحت قيادة متماسكة، مشيرين إلى أن إنهاء الخلافات بين المكونات الوطنية يُعد الخيار الأسرع لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء السيطرة الحوثية على العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لها.

وأوضح المتابعون أن مختلف الخطوط والمواجهات الممتدة من مأرب وتعز والجوف والضالع وصولاً إلى الساحل الغربي تقف اليوم أمام غاية وطنية واحدة تتمثل في حماية النظام الجمهوري. وأكدوا أن تحقيق أي تقدم ميداني في أي جبهة يلقي بظلاله الإيجابية على سائر الجبهات ويرفع من معنويات المقاتلين والشارع اليمني.

ولفتوا إلى أن المحاولات التصعيدية الأخيرة لميليشيا الحوثي عبر الطائرات المسيرة والصواريخ قوبلت برادع وتحركات عسكرية أظهرت جاهزية عالية وتنسيقًا متقدمًا بين القوات الحكومية، مشددين على ضرورة استثمار هذه اللحظة وتوجيه كافة الطاقات نحو المعركة الأساسية.

ووجه الناشطون دعوة لكافة المكونات والقوى السياسية والعسكرية لتجاوز الرؤى الضيقة وإعلاء المصلحة الوطنية العليا، مؤكدين أن صلابة الجيش تستند بالأساس إلى وحدة قيادته وتلاحم صفوفه، مدعومًا بظهير شعبي يساند المرابطين في مختلف الثغور.

كما شددوا على أن استعادة صنعاء بوصفها عاصمة لكل اليمنيين، إلى جانب باقي المحافظات، تشكل المدخل الرئيسي لإعادة بناء مؤسسات الدولة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام القائم على المواطنة المتساوية.

وتأتي هذه التفاعلات بالتزامن مع إطلاق حملة إعلامية واسعة تحت هاشتاج جيش_واحد_والهدف_صنعاء، بهدف تسليط الضوء على تضحيات أبطال القوات المسلحة، وحشد الدعم الشعبي والإعلامي لدعوات توحيد القرار العسكري ورص الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة.