ترتيبات لإطلاق حوار “سوداني-سوداني” بالخرطوم.. واللجنة المُنظمة تُسارع لإقناع المعارضة

1741155_0.jpeg

تستعد اللجنة المعنية بالحوار “السوداني – السوداني” لإعلان بدء الترتيبات التمهيدية لإطلاق عملية حوار وطني شامل من العاصمة الخرطوم، مطلع الأسبوع المقبل، يعقبها التنسيق لعقد مشاورات موسعة مع مختلف المكونات السياسية والمدنية والاجتماعية لتحديد موعد انطلاق الجلسات الرسمية.
وتأتي هذه التطورات بعد مباركة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش، عبد الفتاح البرهان، للمبادرة وتعهده بعدم تدخل الدولة أو تحديد أطراف وأجندة ومخرجات الحوار، إلى جانب تقديم ضمانات أمنية وقانونية لحماية قادة المعارضة في الخارج الراغبين بالحضور.
أبرز محاور خطة الحوار والترتيبات القائمة:
* هيكلية مستقلة: تضم اللجنة 18 شخصية مستقلة وحزبية (من بينهم القانوني نبيل أديب) دون أي صلة حكومية، وتتركز مهامها في إعداد البيئة الملائمة للحوار وإزالة العقبات أمام المشاركين.
* التواصل مع قوى المعارضة: تتجه اللجنة لبدء اتصالات مباشرة مع الأطراف المعارضة في الخارج، وعلى رأسها «التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)» برئاسة عبد الله حمدوك، لحثها على المشاركة.
* عقبة المقر والتمثيل: يواجه الحوار تحفظات من بعض القوى السياسية بشأن انطلاقه من داخل مناطق سيطرة أحد طرفي النزاع (الجيش أو الدعم السريع)، إضافة إلى استمرار الجدل حول إشراك حزب «المؤتمر الوطني» و«الحركة الإسلامية».
* مؤتمر صحفي مرتقب: تُعقد اللجنة مؤتمراً صحفياً في فندق “السلام روتانا” بالخرطوم للإعلان الرسمي عن تشكيتها وخطتها التحضيرية ومساعيها لإنجاح العملية السياسية.