تحالف مسلح يضم أبرز تنظيمات إثيوبيا يسعى للإطاحة بحكومة آبي أحمد
أعلن نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيغراي، إمانويل أسيفا، عن تشكيل تحالف استراتيجي يضم سبعة تنظيمات مسلحة من أبرز الأقاليم الإثيوبية، أبرزها تيغراي وأمهرة وأوروميا، بهدف الإطاحة بالحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد وتشكيل حكومة انتقالية.
تكتل نادِر بين الخصوم السابقين
يضم التحالف قوات من إقليم تيغراي، وقوميي “فانو” من إقليم أمهرة تحت قيادة زعيمهم، وجيش تحرير أوروميا، إضافة إلى فصائل مسلحة من أقاليم الصومالي، وعفر، وأوغادين، وبني شنقول-قماز. ويأتي الإعلان بعد محادثات استمرت لأكثر من عام، رغم وجود خلافات تاريخية ونزاعات ترابية سابقة بين هذه المجموعات، لا سيما حول منطقة “تيغراي الغربية” المتنازع عليها بين الأمهرة والتيغراي.
تحديات ميدانية وسياسية أمام التحالف
* المواجهة الميدانية: تواصل القوات الفيدرالية شن ضربات بالطائرات المسيّرة على مواقع عسكرية في تيغراي وأقاليم أخرى، مما يطرح تساؤلات حول قدرة التحالف على خوض نزاع ممتد أمام التفوق الجوي للحكومة.
* فتح جبهات متعددة: يرى مراقبون أن التنسيق العسكري الموحد قد يُربك الحكومة عبر فتح 4 إلى 5 جبهات قتال في وقت واحد.
* التباين الأيديولوجي: تحيط الشكوك بالقدرة السياسية للتحالف على التوافق في مرحلة ما بعد إسقاط النظام، نظراً للتناقض الحاد بين الرؤى والأهداف السياسية للفصائل المتحالفة.
