اليونيسف» تحذر: تدهور خطير للأوضاع الصحية وسوء التغذية يهدد ثلث الأطفال النازحين في اليمن
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من تدهور حاد ومستمر في الأوضاع الصحية والغذائية للأطفال النازحين جراء تصاعد المواجهات المسلحة في اليمن، مؤكدة أن تقاطع النزاع مع انتشار الأمراض وضعف الخدمات الصحية خلق ما وصفته بـ «أزمة داخل أزمة».
وفي مؤتمر صحفي عقد العاصمة السويسرية جنيف ونشره موقع الأمم المتحدة، أكد المتحدث باسم المنظمة، ريكاردو بيريس، أن استمرار القتال يكره الأسر على النزوح المتكرر في ظروف قاسية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الأساسية، مما يضاعف المخاطر المحدقة بحياة الأطفال.
نتائج وفحوصات ميدانية مقلقة:
وأوضح بيريس أن الفرق الميدانية المتنقلة التابعة لـ «اليونيسف» نفذت فحوصات طبية شملت 10,625 طفلاً في ثماني محافظات يمنية، وأظهرت النتائج إصابة أكثر من ثلثهم بسوء التغذية الحاد، بالتفصيل التالي:
* 3,780 طفلاً: يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد والمتوسط.
* 1,500 امرأة: من الحوامل والمرضعات يعانين أيضاً من أعراض سوء التغذية.
وشدد المتحدث الأممي على أن أطفال اليمن باتوا يواجهون ثالوثاً خطيراً يتألف من العنف والنزوح والانهيار الصحي، وذلك بالتزامن مع الارتفاع المقلق في معدلات التفشي الوبائي وتقلص فرص الحصول على الرعاية الطبية الأساسية، داعياً إلى تدخل عاجل لتوفير الدعم الإنساني وتسهيل وصول المساعدات الطبية للمناطق المتضررة.
