الضوء ليلاً يهدد جودة نوم مرضى الفصام: دراسة يابانية تكشف مخاطر بيئية غير مدركة
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة “فوجيتا” الصحية باليابان عن وجود ارتباط وثيق بين التعرض للضوء خلال ساعات الليل وانخفاض جودة النوم لدى مرضى الفصام؛ وهي فئة تعاني أساساً من اضطرابات النوم التي تفاقم الأعراض النفسية وتؤثر سلباً على الأداء اليومي.
تفاصيل الدراسة والمؤشرات الأبرز:
آلية البحث: شملت الدراسة تحليل بيانات 225 مريضاً بالفصام عبر استخدام أجهزة قياس النشاط والنوم، ومقاييس الإضاءة المحيطة ليلاً، إلى جانب دفاتر يوميات النوم ومؤشر “بيتسبرغ” لتقييم جودة النوم.
النتائج الرئيسية: أظهرت البيانات أن زيادة التعرض للضوء ليلاً ترتبط بانخفاض كفاءة النوم، وقلة إجمالي ساعاته، وصعوبة الاستغراق فيه، فضلاً عن تكرار الاستيقاظ بعد بدء النوم.
تباين التقييم الذاتي والموضوعي: لوحظ أن التأثير السلبي للضوء ظهر جلياً في المقاييس الأجهزة الموضوعية دون التقييم الذاتي للمرضى، مما يعكس عدم إدراك بعضهم للتراجع الفعلي في جودة نومهم.
توصيات وحلول عمليّة:
توصي الدراسة بتخفيف الإضاءة غير الضرورية داخل غرف النوم خطوةً بسيطة وغير دوائية لتحسين نوم مرضى الفصام وتدعيم العلاجات القائمة. كما تشدد على أهمية ضبط البيئة الضوئية سواء في المنازل أو المرافق الصحية، باعتبار الضوء الليلي عاملاً بيئياً يمكن تعديله بسهولة للارتقاء برعاية المرضى
