الجنيه الإسترليني يحافظ على أدنى مستوياته في 7 أسابيع وسط ضغوط الطاقة وترقب الفائدة
تراجع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف ليصل إلى 1.338 دولار، متأثراً بالضغوط الناجمة عن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة وتلميحاته لمزيد من الزيادات، إلى جانب ترقب المتداولين لتطورات أسعار النفط وتوقعات السياسة النقدية لبنك إنجلترا.
تباين مسارات الفائدة وتأثير الطاقة
* بنك إنجلترا: أبقى الفائدة دون تغيير، لكنه أشار إلى إمكانية رفعها في حال استمرار الحرب مع إيران وتأثيرها المباشر على إمدادات الطاقة العالمية؛ إذ تسعّر الأسواق حالياً احتمالاً بـ 65% لرفع الفائدة في نوفمبر المقبل، مع توقع 4 زيادات بواقع 25 نقطة أساس حتى نهاية العام القادم.
* العملات المقابلة: ارتفع اليورو بنسبة 0.1% أمام الإسترليني ليصل إلى 85.78 بنساً، بينما تراجعت أسعار النفط لأدنى مستوياتها في 11 يوماً أملًا في محادثات دبلوماسية خلال اجتماعات الأمم المتحدة.
مؤشرات اقتصادية مرتقبة
تترقب الأسواق إصدار بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر سبتمبر لتقييم أداء القطاع الخاص، يأتي ذلك بعد قراءات إيجابية أظهرت نمواً متجاوزاً للتوقعات في يوليو ومبيعات تجزئة قوية خلال أغسطس.
