«البارح العين ما نامت»… حكاية جدة تقود المخرج ركان ميّاسي للجونة السينمائي
يتنقل المخرج الفلسطيني ركان ميّاسي بفيلمه الطويل الأول «البارح العين ما نامت» إلى «مهرجان الجونة السينمائي» في مصر بعد عرضه العالمي الأول بمهرجان «كان»، مستلهماً حكايته من معاناة جدته مع الزواج المبكر وقضايا إجبار الفتيات على الزواج لتسوية النزاعات العشائرية.
وتدور أحداث الفيلم في مجتمع بدوي بوادي البقاع قرب الحدود اللبنانية السورية؛ حيث يُسفر حادث قتل عن نزاع عشائري تُقدّم فيه الأختان «ريم» و«جواهر» كقربان لتسوية الخلاف بين العائلتين، ليبرز التباين بين التضحية والتصدي للمصير المجهول.
واستغرق التحضير للعمل 4 سنوات اعتمد فيها ميّاسي على أبناء المنطقة وعائلة الحقيقية بدلاً من الممثلين المحترفين، مستغنياً عن السيناريو والحوارات المكتوبة لمنح المشاركين حرية التعبير بلهجتهم البدوية التلقائية. وصُوّر الفيلم بميزانية محدودة في منزل العائلة الواقعي ليعكس أسلوباً يجمع بين الدراما والواقعية، متضمناً مشهداً ختامياً ممتداً لنحو 8 دقائق تم تصويره من محاولة واحدة.
