اكتشاف «المفاتيح الرئيسية» للجينات يمهد لجيل جديد من علاجات السرطان
كشفت دراسة جديدة نُشرت في دورية Genome Biology عن آلية عمل «المعززات الوراثية» (Enhancers)—وهي أجزاء من الحمض النووي غير المشفر تعمل كمفاتيح تشغيل وإيقاف للجينات—حيث تعمل هذه المعززات ضمن شبكات ثلاثية الأبعاد معقدة تقودها «مفاتيح رئيسية» تنظم نشاط عشرات المعززات والجينات المرتبطة بنمو الأورام.
أبرز ما جاء في الدراسة:
* أهمية الحمض النووي غير المشفر: أوضحت الدراسة أن المناطق غير المشفرة (والتي تُشكل 99% من الجينوم) تؤدي دوراً حاسماً في توجيه نشاط الجينات، وأن أي خلل في مفاتيح تشغيلها يدفع الخلايا للنمو السرطاني.
* شبكات ثلاثية الأبعاد: عبر تحليل 201 مجموعة بيانات جينية لسرطان البروستاتا، رصد الباحثون 3,216 معززاً وراثياً ينشط في الخلايا السرطانية ويرتبط بشبكات ثلاثية الأبعاد لا توجد في الخلايا السليمة.
* استهداف المفاتيح المركزية: باستخدِم تقنية «كريسبر» (CRISPR)، تبين أن حذف «معززات مركزية» محددة يؤدي إلى انهيار الشبكة بأكملها، ووقف الجينات المحفزة للسرطان، وإبطاء نمو الأورام.
* آفاق علاجية جديدة: يمهد هذا الاكتشاف لتطوير علاجات جينية جينية موجهة تستهدف «المفاتيح الرئيسية» للتحكم في عشرات الجينات السرطانية دفعة واحدة، مع استمرار الأبحاث لتعميم تطبيقها على أنواع أخرى كسرطان الثدي دون إحداث تأثيرات جانبية.
