الرئيسية - أخبار اليمن - اعتراف حوثي بخطف 6 آلاف مؤيد للشرعية
اعتراف حوثي بخطف 6 آلاف مؤيد للشرعية
الساعة 07:17 مساءاً (متابعات)
وسط اتهامات متبادلة بين قيادات ميليشيا جماعة الحوثيين الانقلابية، بالمسؤولية عن الهزائم الأخيرة وفشل حملات التعبئة للمقاتلين، اعترفت الميليشيا أمس، بأنها خطفت أكثر من 6 آلاف شخص في مناطق سيطرتها، بعد أن وجهت لهم تهماً بمساندة الشرعية وتحالف دعم الشرعية في اليمن، وذلك في معرض تباهيها بما أنجزته أجهزتها الأمنية من أعمال قمعية خلال 3 سنوات من الانقلاب. ويقتصر هذا العدد من المخفيين قسرياً لدى الجماعة، كما ورد في اعترافها، على الذين خطفتهم الأجهزة الأمنية التابعة لداخليتها في حكومة الانقلاب، ولا يشمل، بحسب حقوقيين يمنيين، المعتقلين الآخرين الذين اختطفتهم الميليشيا عبر أجهزتها المخابراتية الأخرى، والذين تقدر أعدادهم بالآلاف، وأغلبهم من المنتمين حزبياً والناشطين المدنيين. وجاء الاعتراف الحوثي، في مؤتمر صحافي أمس، تحدث فيه القيادي المعين من قبلها مديراً للتوجيه والعلاقات في وزارة داخليتها بصنعاء، إذ أكد أن الأجهزة الأمنية التابعة للجماعة ألقت القبض على 6 آلاف و52 شخصاً من العناصر التي وصفها بـ«الإجرامية والمتعاونة مع العدوان»، في إشارة إلى المؤيدين للشرعية والتحالف الداعم لها. وفي سياق آخر، أفادت مصادر قريبة من الجماعة الانقلابية في صنعاء، بأنها تعيش حالة رعب جراء التقدم الميداني لقوات الجيش، الذي أسفر أخيراً عن تحرير مدينة ميدي الساحلية في الشمال الغربي لمحافظة حجة. ودفعت الجماعة بمحافظها في حجة، لتنفيذ زيارات ميدانية إلى المديريات والقرى والمناطق القبلية في المحافظة، في مسعى لحشد مقاتلين جدد للتوجه إلى جبهة الساحل. وذكرت المصادر الرسمية للميليشيا بأن محافظها في حجة هلال الصوفي توجه أمس إلى مديرية «أفلح اليمن» لغرض التعبئة والحشد، إلا أن مصادر محلية مطلعة أكدت لـ«الشرق الأوسط»، أن غالبية أبناء القبائل في المديرية، تجاهلوا حضور الاجتماع مع المحافظ الحوثي، بينما صارحه بعض الحاضرين بأنه لم يعد في مقدورهم إرسال أحد من أبنائهم للقتال، بعد أن قدمت قبائل المحافظة أكثر من 20 ألف قتيل وجريح خلال 3 سنوات من الاستماتة في الدفاع عن ميدي لوحدها.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر